الْفَصْلُ الْأَوَّلُ فِي إِعْرَابِ الِاسْمِ اللَّفْظِيِّ
وَهُوَ نَوْعَانِ
| إِعْرَابٌ لَفْظِيٌّ | |
|---|---|
| حَرْفٌ | حَرَكَةٌ |
النَّوْعُ الْأَوَّلُ إِعْرَابٌ بِالْحَرَكَةِ
وَهُوَ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ
الْقِسْمُ الْأَوَّلُ الْمُوَحَّدُ الْمُنْصَرِفُ وَالْمَجْمُوْعُ الْمكَسَّرُ الْمُنْصَرِفُ
فَرَفْعُهُ بِالضَّمَّةِ، نَحْوُ: جَاءَنَا الرَّسُوْلُ ﷺ وَالْكُتُبُ
وَنَصْبُهُ بِالْفَتْحَةِ، نَحْوُ: صَدَّقْنَا الرَّسُوْلَ ﷺ وَالْكُتُبَ
وَجَرّ ُهُ بِالْكَسْرَةِ، نَحْوُ: آمَنَّا بِالرَّسُوْلِ ﷺ وَبِالْكُتُبِ
الْقِسْمُ الثَّانِي الْمُوَحَّدُ غَيْرُ الْمُنْصَرِفِ وَالْمَجْمُوْعُ الْمُكَسَّرُ غَيْرُ الْمُنْصَرِفِ
فَرَفْعُهُ بِالضَّمَّةِ، نَحْوُ: جَاءَنَا أَحْمَدُ ﷺ وَأَنْبِيَاءُ
وَنَصْبُهُ وَجَرُّهُ بِالْفَتْحَةِ، نَحْوُ: صَدَّقْنَا أَحْمَدَ ﷺ وَأَنْبِيَاءَ، وَآمَنَّا بِأَحْمَدَ ﷺ وَبِأَنْبِيَاءَ
الْقِسْمُ الثَّالِثُ مَجْمُوْعُ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمُ
فَرَفْعُهُ بِالضَّمَّةِ، نَحْوُ: جَاءَنَا آيَاتٌ
وَنَصْبُهُ وَجَرُّهُ بِالْكَسْرَةِ، نَحْوُ: صَدَّقْنَا آيَاتٍ، وَآمَنَّا بِآيَاتٍ
اَلنَّوْعُ الثَّانِيْ إِعْرَابٌ بِالْحَرْفِ
وَهُوَ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ
الْقِسْمُ الْأَوَّلُ الْأَسْمَاءُ الْخَمْسَةُ
وَهِيَ أَبُوْهُ وَأَخُوْهُ، وَحَمُوْهَا، وَفُوْهُ، وَذُوْ
فَرَفْعُهُ بِالْوَاوِ، نَحْوُ: جَاءَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ
وَنَصْبُهُ بِالْأَلِفِ، نَحْوُ: صَدَّقْنَا أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ
وَجَرُّهُ بِالْيَاءِ، نَحْوُ: آمَنَّا بِأَبِي الْقَاسِمِ ﷺ
الْقِسْمُ الثَّانِي الْمُثَنَّی وَكِلَا وَكِلْتَا
فَرَفْعُهُ بِالْأَلِفِ، نَحْوُ: أَحْسَنَ الْوَالِدَانِ كِلَاهُمَا إِلَيْنَا فِي الصِّغَرِ
وَنَصْبُهُ وَجَرُّهُ بِالْيَاءِ، نَحْوُ: فَنُطِيْعُ الْوَالِدَيْنِ كِلَيْهِمَا وَنُحْسِنُ إِلَی الْوَالِدَيْنِ كِلَيْهِمَا عِنْدَ الْكِبَرِ